ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الصور |
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

لما هذا أيها الشيخ الجليل
كان بأمكان سموك أن تكون أكثر صبرا وان تتمهل قليلا لترى ما سيحدث في المستقبل لمجتمعك في الآونة الأخيرة، لأنك صبرت وتحملت في ظروف أكثر صعوبة أن كانت هجرتك هذه المرة لسبب كهذا وتغلبت في الماضي المرير على أزمات معقدة اكبر حجما من الذي تواجهه حاليا إن كانت هناك أزمات حقيقية فعلا.
لأنه يعلم جميعنا كانت مكانتك محفوظة وكلامك كان وسوف يظل مسموعا لدى جميع الأطراف السياسية في البلد وكان بأمكانك أن تسير الأمور بالاتجاه التي أنت ترغب فيه وان تأمر بما تراه هو الأفضل لبني قومك وملتك.
نسألكم أيها الشيخ الجليل عن ما بقى من العمر ما الذي ستجنيه في بلد ليس لك فيه سلطة ولا حكم وعن ما الذي من الممكن أن تفعله لبني جلدتك من الخدمة هل سوف تكون لهم عونا لبضع سنوات إضافية للعيش في الغربة أو تسهل لهم الطريق لترك أرض إبائهم وأجدادهم الذي هي في الأساس مصدر قلق وخوف من الأنجاس والطامعين الذين طالما بحثوا ويبحثون عن فرصة كهذه ليستغلوا هجرة الأيزيديين لكي يستولوا على أملاكهم وأموالهم ويعتبرونها فريسة سهلة المنال.
أن كان موضوع هجرتكم حقيقيا فمن المؤكد بأنه سيؤثر سلبا على مستقبل الأيزيدية وسوف يكون بمثابة كارثة بالنسبة لهم.
لذا نتمنى من سموكم العدول عن موقفكم والتراجع عن قراركم الأخير في مسالة اللجوء إن كان صحيحا قبل فوات الأوان ونصب مصالح المجتمع الأيزيدي فوق كل الاعتبارات الأخرى لان مجتمعنا بحاجة ماسة
بحزاني نت حاورت الكاتب إدريس حسو زوزاني المعروف بكتاباته الهادئة حيث حدثنا من شرق المانيا قائلا :
يجب علينا أن نصبر ونتحمل الويلات لحين تنفيذ المواد القانونية من الدستور العراقي ومنها المادة رقم 140 وفي كل الأحوال يجب علينا الانخراط في كافة المجالات الحياتية وعلى أعلى المستويات، لكن يجب أن يكون الانخراط مدروس ومنطقي وبأفضل السبل الكفيلة وفي جميع مراحل الحياة.
إن مصلحة مجتمعنا الأيزيدي تكمن مع الجهة التي تحترم وجوده .
فمن الناحية القومية نحن أكراد ويجب أن نمتلك كافة الحقوق الذي يمتلكوها غيرنا وهذا ما يجب علينا أن لا نتنازل عنه أبدا ونتذكره دائما لا بل نتمسك بهذا الأمر أكثر .
يحتاج مجتمعنا الأيزيدي إلى خطاب سياسي موحد بعيدا عن الأنانية والمصالح الشخصية ونفكر بمستقبل الأجيال القادمة ونبني قاعدة ثقافية واجتماعية متطورة وترسيخ لغة التفاهم المشترك بين الكادر السياسي الأيزيدي والتخلي عن التوتر وعن جميع أنواع الخلافات الداخلية التي تؤدي إلى تشتت المجتمع.
الإيزيديون إلى أين؟
ملف خاص ب”بحزاني نت“
حوار مع الكاتب إدريس حسو زوزاني
اشكر الإخوة الأعزاء العاملين في موقع بحزانى نت على الدعوة الجريئة التي أطلقوها مؤخرا والتي تحاور الواقع الأيزيدي في هذه المرحلة الصعبة من التحولات السياسية والتغيرات التي تجري في مستقبل العراق
1) ترى إلى أين يتجه الأيزيديون؟
عندما يتكلم المرء عن مستقبل أي مجتمع كان يجب عليه أن يذكر سلبياته أولا إذا كانت لديه سلبيات ومن ثم يذكر إيجابياته. وفي كلا الحالتين يجب أن يذكرها في مراحل عدة و يحاول المرء أن يكون دقيقا في كل مرحلة من هذه المراحل قدر الامكان لان موضوع كهذا في غاية الأهمية وهي مسؤولية أخلاقية على الكاتب تحمل هذه المسؤولية،
لهذا أريد أن أتحدث عن فحوى هذا السؤال ( ترى إلى أين يتجه الأيزيديون) بالشكل التالي.
1ـ وضع المجتمع الأيزيدي سابقا وبالشكل التالي وباختصار.
عاش مجتمعنا الأيزيدي في أصعب مراحل الحياة وفي ضل أشرس واعنف الحكومات العراقية المتعاقبة وفي فترات مختلفة من الزمن حيث واجهة الكثير من الصعوبات سوى كانت هذه الصعوبات في المجال السياسي و لكون قوميتهم كردية واجهوا ضغوطات عنيفة لدرجة تغير هويتهم القومية أو في المجال الاجتماعي حيث التطرف العرقي والاضطهاد المذهبي والديني من قبل الراديكاليين الإسلاميين وخاصة في مدينة الموصل ذات الأغلبية الأيزيدية من حيث نسبة سكانها الأكراد ومن ثم إساءة التعامل من قبل الآخرين معهم ولأسباب معروفة.
2ـ وضع المجتمع الأيزيدي في المرحلة الراهنة.
لابد أن نتذكر في جميع المناسبات بأننا نعيش في دولة متشعبة ومختلفة الأجناس نعيش فيها كباقي أفراد تلك المجتمعات سواء كانت في إقليم كردستان التي نحن أيضا جزاء مهما منها والتي هي الأكثر أمانا بالنسبة لمجتمعنا الأيزيدي لكونهم من نفس القومية أو في المناطق المعتبرة بأنها الساخنة والتي مازالت تنزف الدماء من جراحها و يجب علينا أن نصبر ونتحمل الويلات لحين تنفيذ المواد القانونية من الدستور العراقي ومنها المادة رقم 140 وفي كل الأحوال يجب علينا الانخراط في كافة المجالات الحياتية وعلى أعلى المستويات، لكن يجب أن يكون الانخراط مدروس ومنطقي وبأفضل السبل الكفيلة وفي جميع مراحل الحياة.
3ـ وضع المجتمع الأيزيدي في المهجر.
إنها مرحلة مهمة وبالذات في هذا الوقت لأنها فرصة ثمينة على المجتمع الأيزيدي استغلالها بشكل سليم لإثبات وجوده بين المجتمعات الأخرى لأن في حال تواجد جالية أيزيدية قوية أينما كانت فمن المؤكد سوف يكون لها تأثيره الايجابي في المستقبل لإثبات هويتهم القومية والدينية هذا وحسب علمي فالمجتمع الأيزيدي يتجه نحو الأفضل مقارنه بالسنوات القليلة الماضية.
2) لماذا ارتأى الأيزيديون العمل بمعزل عن أحزابهم الكردية التي طالما أطاعوها؟
في الحقيقة إنني لا أرى أي معزل بين المجتمع الأيزيدي والأحزاب الكردية أطلاقا فقط أرى هذا الشيء في مخيلة فئة معينة من المجتمع وهي التي تفرز سموم قاتلة تودي إلى الابتعاد في الآراء والاختلاف في وجهات النظر وألا لم اشعر بأنه يوجد أي نوع من الانعزال بينهم فقط في حالة واحدة سوف يحدث بين الطرفين الانعزال وهي عندما يكون في الأمر ضعف في أداء الواجب أو عدم إدراك حجم المسؤولية التي تقع على عاتق المسئول والانفراط بحجم المسؤولية الفعلية تجاه واجبه هذا من جهة أما مسالة الطاعة وحسب اعتقادي الشخصي يجب على المسئول أن لا يطيع أحدا غير واجبه ومسؤولياته
الأيزيدية … ِوالانتخابات في إقليم كردستان
منذ فترة والمجتمع الكردستاني منشغل في أمور الانتخابات البرلمانية التي سوف تجري في الأيام القليلة القادمة في الإقليم،
من الطبيعي أن تحدث أثناء إجراء أي عملية انتخابية في العالم مشاكل فكرية بين فئات المجتمع الواحد سواء كان هذا المجتمع متحضر ومتقدم أو مجتمع متحفظ ومتقيد بأفكاره المعقدة وهذا أمر طبيعي جدا لأن قواعد الديمقراطية تتطلب هذه الأفكار والآراء أي إن من حق الجميع أن يتمتعوا بالحرية في أي مكان يدعوا إلى الديمقراطية وإقليم كردستان جزء من هذه القاعدة البشرية، إن التوافق أو الاختلاف في وجهات النظر حالة اعتيادية بين جميع المكونات سواء كانت بين الأفراد أو الجماعات أو بين الأحزاب والقوى السياسية والتي يشتد التنافس بينها من اجل الحصول على أكثر نسبة من المقاعد لتكون لديها الأغلبية في تمثيلها السياسي داخل البرلمان وبالتأكيد الكل حسب نسبة نفوذه الاجتماعي أو السياسي في البلد، فيوجد هناك دائما الأكثرية والأقلية فيجب على الأقلية أن تطالب بحقوقها كما أن تنعم الأكثرية بها ولكن حسب المواثيق والأعراف المعمول بها دوليا ويفترض أن تنطبق هذه الحال على إقليم كردستان والعراق بشكل عام.
نتذكر جميعا قبل فترة قصيرة من الزمن جرت عملية انتخابية موسعة لمجالس المحافظات في العراق باستثناء إقليم كردستان وفي حينها كان الجميع واقصد هنا المجتمع الكردي وعلى وجه الخصوص الأيزيديين يترقبون عن قرب نتيجة الانتخابات في المناطق المتنازع عليها وخاصة المناطق التي يسكنها المجتمع الأيزيدي وبالتحديد في مدينة الموصل حيث كان الجميع متفائلين من حيث المبدأ بالنتيجة التي سوف تحققها القائمة المتآخية ( الكردية ) في حينها لم يفكر احد أو حتى يشعر من هم المرشحين لهذه القائمة لأي دين أو طائفة أو حزب ينتمون وخاصة في شنكال علما كان هناك حزب أيزيدي باسم الإصلاح والتقدم إلا أن أغلبية الأصوات الفائزة كانت من حصة القائمة المتآخية ومن نصيب المرشحين الأيزيد
المالكي في المصالحة مع البعث والخلاف مع الكورد !
الخلاف مع الكورد.
منذ فترة ويحاول المالكي أن يفرض سياسة أمر الواقع وإعادة عجلة الزمن إلى الوراء أي ما قبل 2003 حيث النظام الدكتاتوري وسيطرة الحزب الواحد والقائد الواحد ومفهوم الأمة العربية الواحدة وكل هذه المسائل تمهيدا لعرقلة حلول الخلافات في المناطق المتنازع عليها بشكل أو بأخر، هذا في الوقت الذي تشدد فيه القيادة الكوردية وباستمرار على أهمية أن تقوم الحكومة الاتحادية بحل كل الخلافات العالقة التي من شانها عرقلة العملية السياسية وتوقف المسيرة الديمقراطية في البلد. كما تؤكد دائما على تفادي نشوب ألازمات الخطيرة المحتملة بينها وبين الحكومة الاتحادية.
كما هو معلوم بأن العراق يعيش هذه الأيام بوادر اندلاع أزمات سياسية خطيرة وهذه ألازمات تحتاج إلى حلول جذرية ولكن يجب أن لا تكون هذه الحلول على حساب فئة معينة من الشعب العراقي بل على الجميع أن يتحملوا المسؤولية وان يتداركوا خطورة الوضع ومن المفروض عليهم أن يتنازلوا عن قسم من طموحاتهم السياسية. كما يجب أن تكون حقوق كافة أفراد الشعب مصانة وبالأخص حقوق الشعب الكوردي الذي نال الكثير من الماسي والظلم والاستبداد جراء حكم الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة في البلد.
أن تمسك وإصرار المالكي في تشكيل مجالس الإسناد ومخططه الأخير بشأن تغير الدستور وعدم الاهتمام لتنفيذ البنود والمواد الموجودة فيه وخاصة المتعلقة بمستقبل وحقوق الشعب الكوردي ومطالبتة بتحديد صلاحيات سلطة الإقليم وعدم الاعتراف بالعقود النفطية في كوردستان هي محل شك لدرجة جعل حكومة وشعب كوردستان يفكرون بعمق في خلفية هذا المخطط ويدرسون خطورته من جميع جوانبه على مستقبل البلد لأن تشكيلة هذه المجالس وعسكرة المدنيين شبيه بألوية الحرس الجمهوري في عهد النظام السابق ذالك الجيش الذي شرد الملاين من الأهالي وانتهك الحرمات وسلب الحريات الشخصية.
بالتالي
الكورد الأيزيديون … وتحديات المستقبل
حينما يريد الإنسان التحدث عن الصعوبات والتحديات في المستقبل لهذه الشريحة من المجتمع الكوردي لابد أن يتذكر الماضي الأليم الذي عاشت فيه هذه الفئة من المجتمع من الذل والمهانة في كافة الأصعدة وفي جميع الأوقات أثناء فترات حكم الأنظمة السابقة في البلد،أن مثل هذا الاضطهاد يجب ذكره ليكتمل الوجه الحقيقي لتحديات مستقبل هذه الشريحة.
أن المخاطر التي واجهتها هذه الفئة من المجتمع العراقي الذي ذاق مرارة الأيام والسنين المؤلمة أثناء مراحل حكم الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة في العهد الماضي ومنذ نشوء الدولة العراقية هي كثيرة جدا نذكر بعضا منها وهي التهجير ألقسري وتعريب مناطقهم وسرقة أموالهم ومصادرة أملاكهم إضافة إلى سلب حريتهم الشخصية في حينها.
أما ما سنتحدث عنه هو التحديات التي تواجهه هذه الشريحة مستقبلا وفي المراحل التالية.
المرحلة الأولى: مرحلة استعادة الثقة بالنفس والخروج من الوصاية الفكرية الضيقة والتعامل مع الواقع السياسي الجديد والتركيز على مفهوم مبادئ حقوق الإنسان وممارسة حياة جديدة في دولة ذات نظام جديد مليء بالثقة والاحترام مع بقية أفراد المجتمع بحرية وأمان والشعور بالحس الوطني والقومي ومحاولة كسر حاجز الخوف والرعب السياسي الذي فرضته عليهم الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة في البلد والاندماج مع المرحلة السياسية المتحضرة ذات القوانين والأسس الديمقراطية
المرحلة الثانية: مرحلة التطور وبناء المجتمع الكامل وهي التي تتطلب جهود إضافية من اجل تحقيق الأهداف السليمة والحقيقية لجعل ه
الأيزيدية … الفصل بين السياسة والعاطفة.
إن ما شاهدناه من جدال وتباين في الآراء بين الأوساط الثقافية والسياسية من خلال الأحداث الأخيرة التي شهدها العراق أثناء إجراء الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات في البلد وإظهار نتائجها من قبل المفوضية العليا للانتخابات والتركيز عليها من قبل المراقبين الدوليين والمحليين ومن ضمنهم الكتاب والمثقفين الأيزيديين.
نجد أن كل مثقف أو مهتم بالشأن الأيزيدي يحاول التعبير عن رأيه والتعليق على نتائج هذه الانتخابات حسب أفكاره وقناعته الشخصية، إلا أن معظم هذه الكتابات “إن لم تكن جميعها” وخاصة التي كانت تخص مدينة الموصل المدينة التي يقطن فيها أكثرية المجتمع الأيزيدي هي كتابات فرضية لا تستند على تحليل موضوعي وواقعي ملموس بل على الأغلب تستند إلى جانب أخر ألا وهو الجانب العاطفي، نجدهم من خلال كتاباتهم يحاولون مرارا وتكرارا بوضع اللوم على حكومة إقليم كوردستان والقيادات الكوردية بقلة الاهتمام بمناطقهم وعدم تحقيق إنجازات في كافة الأصعدة .
كما نجدهم خلال كتاباتهم يحاولون أظهار الجانب العاطفي وإخفاء الجانب الحقيقي الذي من المفروض أن يكون هو الأساس لإظهاره أمام المجتمع، إضافة إلى أنهم يحاولون استعادة جزء بسيط من حرية التعبير التي حرموا منها في السابق لعدم إمكانيتهم ممارستها خوفا من الأنظمة الدكتاتورية آنذاك.
أحيانا كانت عدم أمكانية المثقف في التعبير عن أرائه في تلك الفترة تأتي عن عدم تفهم هذه الأنظمة مبادئ حق حرية الرأي والهيمنة على الأقلام والعقول والضمائر الحية والنظيفة التي لم تكن تتناسب مع سياساتها وأفكارها المريضة مما كان يجعلها في خانة التآمر والخيانة ويعتبرها معادية لها.
أن أهداف هذه الأنظمة كانت و










