Yahoo!

إدريس زوزاني

كتبها Edris ، في 24 مارس 2009 الساعة: 02:52 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الأيزيدية … وجذور انتمائهم القومي”

كتبها Edris ، في 21 يوليو 2011 الساعة: 21:14 م

 

"الأيزيدية … وجذور انتمائهم القومي"
 
كانت ولا تزال الانتماءات القومية محورا للصراعات بين أبناء القوميات المختلفة كما هو حال فئة من أبناء مجتمعنا الأيزيدي الذي يسعى إلى فصل قوميته التاريخية من جذورها مع انه لا اختلاف على إن الأيزيدية هم من صميم القومية الكوردية ولهم الحق في العيش بحرية وكرامة أسوة بباقي أفراد الشعب الكوردي الذي ذاق مرارة الظلم والاضطهاد على مر السنين ونال الكثير من الويلات في العهود الماضية، لكن ألان وبعد دخول البلد في مرحلة جديدة من الحياة السياسية يحتاج المجتمع الأيزيدي أيضا كغيره من المجتمعات إلى البحث عن سبل لتوحيد صفوفه والمطالبة بحقوقه بالطرق المشروعة والملائمة…لكن نجد أن هنالك فئة من أبناء مجتمعنا يحاول المطالبة بعزله ضمن قومية مستقلة ومنفصلة عن جسده الكوردي الأصيل وهذا يعتبر من اخطر أنواع التهديد والتآمر والذي يؤدي بدوره إلى تشتت المجتمع الأيزيدي، علما إن جذور القومية الكوردية تعود إلى هذا المجتمع العريق وليس بأمكان أية قوة الفصل أو إبعاد هذا المجتمع عن أصالته وعراقة قوميته مهما حاولت، لان الدخول في مثل هذه الأمور المعقدة في ظل دولة مليئة بالصراعات السياسية والطائفية إضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“المجتمع الأيزيدي … والثورة الثقافية”

كتبها Edris ، في 14 يونيو 2011 الساعة: 02:36 ص

 

"المجتمع الأيزيدي … والثورة الثقافية"
 
في الآونة الخيرة استبشر شعوب منطقة الشرق الأوسط خيرا بقيام الثورات الإصلاحية في مجتمعاتها من قبل الطبقة المثقفة ضد سياسات الأنظمة القمعية، رافعين شعار المطالبة بالحرية والعيش بكرامة والتحرر من الظلم والطغيان التي لحقت بهم من قبل حكومات بلدانهم الديكتاتورية، لذا سارعت هذه الشعوب إلى مد يد العون ومساندة المواقف الجريئة من قبل هؤلاء المثقفين لكي يتخلص المجتمع من سيطرة وجبروت تلك الأنظمة ويحل محلها أنظمة أخرى يحترم آراء الشعوب وتعمل جاهدا من اجل توفير الخدمات الاجتماعية اللازمة وتحسين الوضع ألمعاشي من خلال نظام حكم ديمقراطي مبني على أساس متين يؤمن ويحترم حقوق المواطن والدفاع عن كرامته، على هذا الأساس يكون النجاح مصير تلك الثورات الهادفة إلى الإصلاح من اجل بناء المجتمع.
 
* طريقة التعامل مع الإصلاح الفكري.
هناك طرق عدة أمام الطبقة المثقفة في المجتمع لبيان مدى جديتها في التعامل مع المسائل المصيرية من اجل الإصلاح، منها المطالبة بتحسين الوضع الاجتماعي وكيفية إصلاح النهج الفكري وطريقة إظهار مكمن الخطأ ومحاولة معالجته ومحاربة الجهل والتخلف داخل المجتمع هذه الأمور جميعها مطلوبة ويجب إن تكون ضمن الأولويات لأنها تمثل نشاطات الطبقة المثقفة في جميع المجتمعات، لذا يجب على كل شخصية أو مؤسسة ثقافية مراعاة تلك النقاط في حال رغبتها بأحداث التغيير والإصلاح الفعلي في المجتمع ليكون عملهم بمثابة ثورة حقيقية يفخرون بنتائجها.
 
* ثورة المثقفين الأيزيديين.
من خلال متابعتي الأخبار وما يجري من أحداث منذ مدة طويلة وإطلاعي على قسم من الأمور التي تخص المجتمع الأيزيدي أحاول طرح بعض الأفكار التي تتعلق بالمجتمع الكوردي بشكل عام والأيزيدي بشكل خاص….
أن من يتابع قسم من مثقفي أبناء مجتمعنا الأيزيدي وطريقة تعاملهم مع واقعهم نلاحظ بأنها بعيدة كل البعد عن حقيقة ثقافة هذا المجتمع كما أنها لا تمد للإصلاح الاجتماعي والثقافي بأي صلة تذكر بل تأخذ الأمور منحا أخر وهو الرهان على الحصان الخاسر وتجاوز بعضهم على بعض للتقليل من شأنه من خلال الأفكار المريضة والنهج الأناني الذي يتبعونه والذي لا يخدم إلا لمصلحتهم الشخصية الضيقة وهذه المهاترات أصبح هدف بعض المثقفين في الكثير من الأحيان ….
باعتقادي إن ما يجري من التوترات والمشاكل وخلق الفتنة بين الطبقة المثقفة والتي لا تخدم المجتمع هي محاولة من بعض الجهات في الوسط الأيزيدي لها حسابات قديمة مع جهات أخرى ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ما هي المخاطر الذي واجهت الايزيديين”

كتبها Edris ، في 1 يونيو 2011 الساعة: 03:50 ص

 

"ما هي المخاطر الذي واجهت الأيزيديين"
 
عانة المجتمع الأيزيدي كغيره من المجتمعات العديد من الصعوبات والتحديات الكبيرة خلال الفترات السابقة، وكان لكل فترة أسبابها ودوافعها المؤثرة على حياته.
لكن نتأمل أن تكون المرحلة الراهنة تتميز عن غيرها من المراحل مقارنة بالظروف والأحداث التي مر بها البلد من حروب ومشاكل سياسية وانعدام الأمن والاستقرار وإشعال الفتنة الطائفية إضافة إلى ذلك الانفتاح الذي شهده البلد وما يرافقه من الايجابيات والسلبيات التي أفرز العديد من العوامل التي أثرت سلبا على البناء الاجتماعي لهذا المجتمع والتي سأتطرق إلى ذكر قسم منها بالشكل التالي.
                                                         
* العامل الثقافي ومخاطره.
منذ زوال النظام الدكتاتوري وأجهزته القمعية في العراق، برز نظام سياسي جديد يستند إلى معايير الدستور من اجل استتباب الأمن و تحقيق العدالة، كي يستنشق الشعب العراقي هواء الحرية ويعيش بعز وكرامة من خلال حكم ديمقراطي يحترم السيادة والقانون في الدولة….
لكن بالرغم من كل هذه التطورات والمستجدات الموجودة في الآونة الأخيرة، لا يزال هناك الكثير من أبناء المجتمع العراقي ومنه الأيزيدي يعاني من مشكلة كبيرة، وهي سياسة فرض الأفكار والآراء المتعمدة التي خلفها النظام البائد ورائه، بحيث يصعب التحرر من خطورة ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“أهمية المستوى العلمي لدى أعضاء المجلس الروحاني الأيزيدي”

كتبها Edris ، في 28 أبريل 2011 الساعة: 06:04 ص

 

"أهمية المستوى العلمي لدى أعضاء المجلس الروحاني الأيزيدي"
 
تطرق مسامعنا بين الحين والآخر أصواتا لبعض المثقفين الأيزيديين الذين يطرحون أفكارا ربما تكون بعيدة نوعا ما عن ثقافة مجتمعنا الأيزيدي تطالب الإصلاحات في نظام الطبقات والشرائح الدينية العريقة لهذا المجتمع، متناسين قساوة الماضي المرير الذي ذهب ضحيته الكثير من أبناء هذا المجتمع لعدم تقبلهم الرضوخ والاستسلام إلى كيد الأعداء أثناء حملات الإبادة الجماعية لهذا المجتمع في أصعب الظروف، كما يطالبون بإلغاء العادات والتقاليد التي حافظ عليها الآباء والأجداد منذ القدم والتدخل في شؤون الطبقات المذهبية وتغييرها.
أن هذا الأمر خطير للغاية على الأقل في هذه الفترة من الزمن ولكن لهؤلاء المطالبين الحق في بعض جوانب مطالبهم ولعدة أسباب منها:
 
1.    إن الثقافة العامة لدى رجال الدين الأيزيدي وبالأخص أعضاء المجلس الروحاني قد تكون ضئيلة جدا إضافة إلى نقص المعلومات في مجال العلم والثقافة الدينية، عدا تلك التي أورثوها من أسلافهم وعن طريق الحفظ الشفوي، هذا إذا ما قارنا ذلك بأية شريحة أو طائفة دينية أخرى في العالم حيث نجدهم على الأغلب مسلحين بالعلم والمعرفة إضافة إلى الاعتماد على الثقافة العامة .
2.    عند تمثيلهم المجتمع الأيزيدي في المحافل الرسمية وغير الرسمية نلاحظ افتقار أعضاء المجلس الروحاني المؤقر لعنصر اللباقة والحوار وانعدام القدرة في الحديث حول ابسط نقطة من ثقافة الدين الأيزيدي، غير تلك الأقوال التي حفظوها في صدورهم وحتى في ذلك لا نجدهم بارعين أثناء الشرح والتفسير غير الاعتماد على الاجتهادات الشخصية أكثر من ما هو الواقع والحقيقة، وهذه أيضا يعد من احد الأسباب الذي فتحت الباب أمام تلك المطالب لهؤلاء الأشخاص.
3.     نتيجة افتقار الجانب العلمي والثقافي المطلوب وعدم قدرة وإمكانية المجلس الروحاني القيام بتكليف احد أعضائه مع لجان مختصة من علماء الدين في زيارات تفقدية إلى مناطق تواجد المجتمع الأيزيدي لغرض تمتين أواصر الوحدة والتمسك في الترابط الاجتماعي وتجديد فكرة الآباء والأجداد في عروقهم.
4.    عدم وجود رؤية واضحة لدى المجلس الروحاني في مجال قانون الأحوال الشخصية للمجتمع الأيزيدي أدى إلى جعل الكثير من أبنائه يشعرون بصعوبة التعقيدات التشريعية والدستورية داخل المجتمع ويعود سبب ذلك إلى عدم إمكانية أعضاء المجلس الروحاني الوصول إلى المستوى الثقافي المطلوب لفهم وشرح هذه الأمور الحساسة إلى المواطن الأيزيدي.
5.    من المعروف أن أغلبية القوالين من منطقتي بعشيقة وبحزانى وهم المعنيين بنشر ثقافة الدين الأيزيدي بين المجتمع، لذلك كان من المفترض أن تكون هناك مدرسة دينية لتربية وتوعية وتثقيف القوالين وتسليحهم بالعلم والمعرفة كما كانت في السابق وحثهم على تكثيف وتطوير برنامجهم العلمي أثناء مراحل التجوال.
6.    المجلس الروحاني هو أعلى سلطة دينية للمجتمع الأيزيدي ويفضل أن يجيد أعضائه القراءة والكتابة وأن يكونوا ملمين بعلوم الدين، كي يكونوا قادرين على مناقشة الأمور الدينة بشكل مستفيض في ما بينهم على اقل تقدير، والو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“تداعيات التغيير والإصلاح واسبابه”

كتبها Edris ، في 18 أبريل 2011 الساعة: 02:36 ص

 

"تداعيات التغيير والإصلاح وأسبابه"
 
أود أن القي الضوء ضمن مقالي هذا على عدة جوانب ومصطلحات متداخلة ومتشابكة ببعضها حول هذا الموضوع، وأحاول قدر المستطاع التحدث من خلال كل مصطلح عن صدى وتأثير الإرادة السياسية التي يشكو منها الشعوب من حيث طبيعة عملها السلطوي وحكمها الاستبدادي الذي لا يتناسب مع الرغبة والإرادة الشعبية التي تطالب بنشر الوعي الديمقراطي وتعزيز الحرية التي يتطلع إليها الجماهير.
 
* التداعيات:
تظهر تداعيات التغيير أثناء شعور المجتمعات بالغبن والظلم والاضطهاد في بلدانهم، لذلك تندفع الجماهير للمطالبة بالإصلاح السياسي واحترام سيادة القانون ومحاربة الفساد وتعزيز الحريات وتحقيق العدالة في توزيع الثروات والاعتماد على الكفاءات والمؤهلات العلمية المطلوبة والاستفادة من خبراتها من اجل تحسين أوضاع  مؤسسات الدولة والاستناد على البرنامج السياسي ذو الطابع الديمقراطي الحر، كي يستطيع من خلالها الانتقال إلى دولة مدنية حديثة تضمن فيها أسس وقوانين دستورية وفق إجراء الانتخابات البرلمانية الحرة والنزيهة…   
 
* التغيير:
عندما تزداد مؤشرات عدم الاستقرار وانعدام الأمن داخل المجتمع تبدأ خطوات التغيير السياسي بالتحرك نحو الاتجاه المعاكس وتتضاعف جهود القوة البديلة كي تثبت مكانته الصائبة بين الأحداث نتيجة العوامل السلبية التي تؤثر على حالة المواطن.
ومما لاشك فيه، إن احد أهم شروط نجاح التغيير هو الانتقال من موقع نظام الاستبداد إلى أخر يؤمن بالانفتاح والديموقراطية والحرية ويجب أن يكون هذا الانفتاح على أساس تحرير الشعوب وليس ممارسة نظام التسلط والتحكم والسيطرة عليه بالقوة ومن المفروض أن تبدأ المطالبة بالتغيير من داخل المجتمع نفسه ذلك جراء غياب سلطة القانون وضغوطات الأنظمة السياسية على حساب المصلحة العامة في البلد…
ومن المؤكد أن تقوم جهة أو تنظيم سياسي بهذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ضروروة استقلالية الإعلام”

كتبها Edris ، في 27 مارس 2011 الساعة: 21:20 م

 

"ضرورة استقلالية الإعلام"
 
أصبح الأعلام من أهم الوسائل التي تجعل مجتمعات العالم أكثر تعارفا في ما بينها من حيث الثقافة والتقدم، وتحديدا الإعلام الحر والنزيه الذي أصبح من ابرز أولويات الشعوب المتحضرة في هذا العصر، بحيث يعتمد عليه في الكثير من الأمور الهامة التي تتعلق بمجمل جوانب الحياة، لذلك يجب أن تتميز هذه الوسيلة بكامل المصداقية والشفافية، والكثير من الاتزان في الأداء كي تتمتع بالحيادية التامة في نقل الحدث ومن صلب الواقع وفق أفضل الأساليب المعمول بها ليظهر بالشكل المطلوب بين الجماهير، حيث انه النافذة التي يطل بها الإنسان على ثقافة الشعوب الأخرى والإطلاع على الجوانب الايجابية منها ومحاولة التجنب من الأساليب التي تسيء بسمعة المجتمع.
 
الإعلام الالكتروني:
أحدث أنواع الإعلام هو الإعلام الالكتروني من حيث التطور والإبداع، ويجب أن يكون الهدف الأساسي لاستخدام هذه الوسيلة هو التمسك بالقيم الإنسانية قبل أن يكون إبداعا تكنولوجيا متقدما، كما يجب أن يكون ملتزما بقوانين المهنة لضمان عدم الانحراف عن المضمون الحقيقي للإعلام كي يؤدي الفائدة من استخدامه.  
وإذ ما نظرنا إلى الحيادية والاستقلالية في وسائل الإعلام الكوردي من خلال المواقع الالكترونية وحاولنا تقييم عملها، سنجد أن المواقع التي تهتم بالشأن الأيزيدي قد تميزت بالمهنية أكثر من غيرها من المواقع، كونها خالية من أساليب التحريض والفتنة من جهة وتتقيد بمواصفات الحرية الإعلامية واحترام الحريات العامة والخاصة من جهة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“تأثير الفساد الإداري على السلطة والمجتمع”

كتبها Edris ، في 7 مارس 2011 الساعة: 01:54 ص

 

"تأثير الفساد الإداري على السلطة والمجتمع"
 
يعد الفساد الإداري من الإمراض الخطيرة التي تصيب المجتمعات وتعاني منها الشعوب منذ القدم، غالبا ما يتم فسح المجال أمام هذه الظاهرة السلبية من خلال الجهاز الإداري الحكومي في الدولة وقد تهدد هذه الظاهرة استقرار الكيان السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع برمته، وقد تصعد حدة الخطورة حينها داخل هرم المؤسسة بالكامل وبالتالي تكون نتائجها سلبية وعلى المدى البعيد.
أحاول في من خلال هذه الأسطر الإشارة إلى هذا الموضوع بالشكل التالي:  
 
علاقة السلطة بالفساد:
 
السلطة: هي القوة المؤثرة التي تنحني لها جميع أفراد المجتمع وتعتبر القوة المؤثرة التي تسيطر على مكامن الفساد الإداري وأوكارها والقدرة الوحيدة التي يتحقق من خلالها طموح الشعوب…
وتنقسم السلطات في جميع أنحاء العالم إلى ثلاثة أقسام وهي التشريعية والتنفيذية والقضائية، ولكل واحدة منها دور مهم في بناء المجتمع من حيث الأهمية والصلاحيات، وهنا لست بصدد مهام هذه السلطات أو صلاحياتها لكن سأحاول ولو باقتضاب وبشكل مختصر إدراج بعض التعاريف التي أعطيت لمفهوم السلطة بشكل عام والتي هي احد أهم أسس المجتمعات الديمقراطية، عليه أجد بأن السلطة هي الجهة المخولة والقوة المحكمة لاتخاذ القرارات التي تراعي مصالح البلد وتحمي مكتسباته القومية من عبث المفسدين والمستغليين باسم السلطة والقانون …
تتشكل من خلال هذه السلطات مجالس للحكم والتحكم في أمور البلاد وهذه المجالس على الأغلب تتألف من عنصرين أساسيين كل منهما يكمل الأخر وهم:
أولا- الحكومة حيث يتم تشكيلها من قبل اكبر كتلة يكلفها المجلس الأعلى في البلد ومهامها تختصر بتنفيذ القوانين وتقديم الخدمات وتعميم الإصلاح الاجتماعي وحماية المجتمع والحفاظ على الممتلكات العامة للمواطنين ومحاربة الفساد…
 
أما العنصر الأخر فهو المعارضة داخل المجلس وتتكون من الأقلية النيابية داخل المجلس ويجب أن تكون مهامها مراقبة أداء الحكومة ومتابعة الجانب السلبي منه ومحاربة الفساد الإداري داخل أروقة مؤسسات الحكومة وتعارض ما لم يكن في صالح الشعب وتقديم المقترحات التي تراها مناسبة إلى الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور المعارضة في بناء المجتمع

كتبها Edris ، في 22 فبراير 2011 الساعة: 02:01 ص

دور المعارضة في بناء المجتمع

 
قد يكون الحدث الأبرز في الساحة العربية والعراقية للفترة الراهنة هو الدور الذي تلعبه المعارضة في تغيير الحكومات والأنظمة العربية وأجراء تعديلات على مستوى الخدمات لأنظمة أخرى وبما أن المعارضة تمثل رأي المجتمع فلا بد أن يكون لها الدور في بناء ذلك المجتمع بطرق حضارية من خلال أهداف عدة منها:
 
* الالتزام بالقانون وحفظ الأمن والاستقرار السياسي.
عند الإطلاع على الأحداث ومتابعة التطورات السياسية في أي بلد من العالم وفي ظل مجريات الأحداث الراهنة لابد من طرح السؤال حول أوضاع الأمن والاستقرار الذي يعيشه ذلك البلد والكيفية التي تتعامل بها السلطات مع الشعب، ومدى استيعاب الجماهير لسياسة تلك الحكومات.
وعندما يقرر ذلك المجتمع أن يسلك طريق التمدن والتقدم الحضاري لا بد من إيجاد لغة حوار مشتركة بينه وبين السلطات من اجل إمكانية تقارب الآراء والأفكار لحل المشاكل المطروحة والعمل على تجاوز المحن من خلال الالتزام بمبادئ الدستور والقانون السائد في ذلك البلد، والمقصود هنا هو تلك المجتمعات التي يعاني أفرادها من مشاكل الفقر والحرمان وانعدام ابسط الحقوق المدنية التي تجعلهم يشعرون بالعدالة والمساواة داخل مجتمع يضمن توفير المقومات الأساسية والضرورية للحياة…
أما المجتمع المتحضر والذي يحترم أفراده القانون فلا يمكنهم التجاوز عليه بل يسعون للحفاظ على الممتلكات العامة التي تعود إلى الشعب وتقييم الجانب الايجابي من عمل الحكومة ونقد الجانب السلبي لها بطرق ملائمة بحيث يتطابق إصلاحه وتغييره مع المعايير القانونية والمفاهيم الديمقراطية.
 
* التغييرات السياسية في الأنظمة العربية.
لقد شهد في الآونة الأخيرة عدد من الدول العربية مظاهرات مناهضة ضد الأنظمة الحاكمة احتجاجا على النهج السياسي الذي تتعامل بها تلك الأنظمة مع الشعب أثناء توليهم زمام السلطة في البلاد، وجراء سوء تصرف المسؤولين مع الجماهير وطريقة احتكارهم السل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“البارتي ما بعد المؤتمر الثالث عشر”

كتبها Edris ، في 15 يناير 2011 الساعة: 09:49 ص

 

"البارتي ما بعد المؤتمر الثالث عشر"
 
ينتظر الشارع الكوردي بعين من التأمل والترقب على التطورات الجديدة في سياسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بعد إعلان نتائج مؤتمره الثالث عشر وما حصل في صفوفه من التجديد والتغيير سواء كانت على مستوى الكوادر والقيادات الشابة والواعدة أو الطريقة الاستراتيجية الجديدة إضافة إلى النهج الدبلوماسي الذي سوف يستخدمه والقرارات التي يتخذها الحزب في المرحلة القادمة من حياته السياسية في كلا المجالين التاليين ..
 
الأول:من خلال الانخراط المتواصل مع الجماهير وهي النقطة الجوهري والأهم في هذا المجال من بين جملة من العوامل والأهداف المطلوبة، لذا يجب أن يتحرك كوادر الحزب إلى صميم المجتمع على أعلى المستويات من المسؤولية كي يتم من خلالهم ترجمة الاستراتيجية الجديدة إلى صيغة عملية، وكذلك أن يتم طرح الأفكار والآراء على المواطنين لأن الاحتكام إلى الشعب يحتاج إلى خطوات فعلية، كما يحتاج أيضا المرونة في التعامل مع القاعدة الجماهيرية وهذا يجب أن يكون عبر تنفيذ التوصيات والقرارات التي خرج بها المؤتمر كي يشعر الشارع الكوردي بالاطمئنان أكثر ويخفف من معاناتهم جراء ما لحق بهم من الماسي في الماضي ..  
 
الثاني:الوضع التنظيمي هو الأخر مطالب بالاهتمام به وتطويره من قبل القيادة الجديدة وعليها أن تبدأ التحرك من القاعدة مع التركيز على أهمية المسائل المصيرية من خلال التوجيه والإرشاد الصحيح، ويجب الاستناد في هذا المجال على المنهاج السياسي أول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي